ميرزا حسين النوري الطبرسي
302
خاتمة المستدرك
- من شدة خمول اسم الرجل عليه - بسمة أبيه . . . ( 1 ) إلى آخر ما ذكره مما يقضي منه العجب ، فكأنه ظن أن أحدا لا يطلع على الرياض فاشتبه الامر على الناظرين ، فإنه قال فيه . السيد القاضي الأمير حسين : فاضل ، عالم ، جليل ، نبيل ، هو من مشايخ إجازة الأستاذ الاستناد - أدام الله فيضه - إلى آخره ( 2 ) . أليس كلامه صريحا في كونه عنده من العلماء الاجلاء ؟ ! أيشترط في عد الرجل منهم ذكر أبيه ، أو كونه من المؤلفين ؟ فلو اخرج الرجل - للجهل باسم أبيه ، وعدم تأليف له - من زمرة العلماء لخرج منهم جم غفير من الذين ترجمهم في الكتاب المذكور ، الذي يطعن فيه على معاصره شيخنا الحر - رحمه الله - من ذكر بعض الرجال في أمل الآمل ، الموضوع لذكر العلماء مع أنه ليس منهم . ففي ترجمة الامر سيد حسين المفتي المتقدم ما لفظه : ولقد أغرب شيخنا المعاصر في أمل الآمل حيث قال : إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الحسن الموسوي العاملي الكركي ، عالم ، فاضل ، جليل القدر ، شيخ الاسلام في طهران ، من المعاصرين ، وهو ابن أخي ميرزا حبيب الله ، أو ابن عمه ، انتهى . إذ عد مثل هذا الرجل من العلماء ، وإيراده في هذا الرجال المخصوص بالفضلاء يورث الوهن في سائر من أوردها ، ولذلك قد نسبنا إليه كل من لا نعرفه ، وانفرد هو بنقله ، سيما في شأن معاصريه ، كي تكون العهدة عليه . ونظير ذلك بل أغرب منه ، إيراده - رحمه الله - أميرزا حبيب الله المذكور أيضا في هذا الرجال كما سيأتي ، وكذا قوله : السيد ميرزا علي رضا بن ميرزا حبيب الله الموسوي العاملي الكركي ، كان عالما ، فاضلا ، محققا ، مدققا ، فقيها ، متكلما ،
--> ( 1 ) روضات الجنات 2 : 331 - 334 . ( 2 ) رياض العلماء 2 : 30 .